الضربة الجوية
أكتر من ٢٠٠ طيارة عدّت في توقيت واحد وضربت مطارات ومراكز قيادة العدو.
من النيل للعبور · حكايات من 7000 سنة
حكايات الفراعنة، وبطولات نصر أكتوبر، وقصص البلد اللي اتحكت على لسان الجدود — بنحكيهالك بالمصري، كأنك قاعد معانا على المصطبة.
اختار حدوتتك
٦ أكتوبر ١٩٧٣ · العاشر من رمضان
الساعة اتنين الضهر، في عز الصيام، طلعت الطيارات المصرية وهزّت المدافع الضفة الشرقية، ونزل العساكر القناة بالقوارب وهما بيهتفوا «الله أكبر». ساعات قليلة وكان العلم المصري بيرفرف على أرض سيناء من تاني.
أكتر من ٢٠٠ طيارة عدّت في توقيت واحد وضربت مطارات ومراكز قيادة العدو.
فكرة مهندس مصري فتحت ثغرات في الساتر الترابي في ساعات بدل أيام.
شبكة دفاع جوي اتبنت تحت القصف، وحمت سما العبور.
العساكر غرسوا العلم على الضفة الشرقية، وبدأت رحلة رجوع سيناء كلها.
من النكسة لرفع العلم في طابا
اتفرج واسمع
من سقف المعابد وتماثيل الملوك لنخل الكرنك، ولحد غروب الشمس على البحر — عندنا أغنيتين في المشغّل: «بلادي» و«بحر إسكندرية»، اختار اللي يريّح قلبك.
من حكمة الجدود
«اللي يشرب من النيل.. لازم يرجعله»
مثل شعبي
«مصر أم الدنيا»
قول مصري متوارث
«الإيد الواحدة ما تسقفش»
وده سر العبور كله
عن الموقع
«حواديت مصرية» مساحة بسيطة نحكي فيها قصص البلد بلغة قريبة من القلب. الحكايات مكتوبة بأسلوب حدوتة، ومبنية على وقائع تاريخية معروفة — ولو عايز تتعمق، دايمًا ارجع للمصادر والكتب والمتاحف.